دواير حمرا سما سامح

لمحة نيوز

بعد سنة كاملة...

بعت الفيلا.

واتبرعت بجزء كبير من التعويضات لمركز أبحاث الأمراض المعدية، عشان الحاجة الوحيدة اللي كانت هتقتلني فعلًا...

مش الحشرات.

ولا المؤامرة.

لكن إني كنت مصدقة، لمدة 12 سنة، إن السكوت هو الوسيلة الوحيدة للنجاة.

وقفت قدام باب بيتي الجديد.

بصيت للشمس.

وافتكرت أول يوم شفت فيه التلات دواير الحمرا على ضهر أحمد.

وقتها افتكرت إني أنا الضحية.

لكن الحقيقة...

إنها كانت أول علامة بدأت تكشف شبكة كاملة من الجريمة والطمع والقتل.

ولولا إني احتفظت بدليل واحد...

وصورة واحدة...

ورسالة واحدة وصلت في الوقت المناسب...

كان اسمي هيكون مكتوب النهارده على شاهد قبر...

بدل ما يكون مكتوب على ملف القضية اللي أنهى إمبراطورية كاملة من الأكاذيب.

تمت.

تم نسخ الرابط