دواير حمرا سما سامح
افتكرنا إن القضية انتهت.
لكن بعدها بساعتين...
واحد من الظباط لاحظ حاجة غريبة.
أحمد كان ساكت بشكل مرعب.
ولا حاول يدافع عن نفسه.
ولا حتى ينكر.
بس بيبص ناحية منى.
كأنه مستنيها تعمل حاجة.
وبالفعل...
منى فجأة طلعت مسدس صغير كانت مخبياه في ضهرها.
وضربت نار...
لكن مش على الشرطة.
على أحمد.
الرصاصة دخلت كتفه.
وهي بتصرخ:
ـ كله بسببك!
اترميت على الأرض وهي بتعيط هستيري.
وقالت قدام الكل:
ـ هو اللي قتل أبويا!
سكت المكان كله.
المقدم لينا قربت منها.
منى انهارت تمامًا.
واعترفت.
من خمس سنين، والدهم اكتشف إن أحمد بيسرق من أموال العيلة.
ولما هدد يبلغ عنه...
أحمد حطله جرعة دواء زائدة وهو نايم.
واتقيدت الوفاة على إنها أزمة قلبية.
ومن يومها...
بدأ هو ومنى يزوروا المستندات ويسرقوا الملايين.
لكن مع الوقت، أحمد قرر يتخلص من أي شاهد.
حتى أخته نفسها.
وكان ناوي بعد ما يلبسني القضية...
يقتل منى هي كمان، ويظهر الموضوع كأنه انتحار بسبب تأنيب الضمير.
منى لما عرفت خطته...
قررت تسبقه.
لكن الشرطة وصلت قبل ما تنفذ.