اول صوت سمعته
مرتعشة.
جبت الملف القديم اللي عمري ما فتحته من يوم وفاته.
كان عليه اسمه.
عبد الرحمن المصري.
فتحت أول ورقة.
وتحتها...
لقيت صورة قديمة جدًا.
أبويا واقف جنب راجل تاني.
راجل أعرفه كويس.
راجل كنت فاكرة طول عمري إنه مجرد مستثمر ساعدني في بداية الشركة.
رجل الأعمال حاتم السيوفي.
قلبت الصورة.
كان مكتوب بخط أبويا
لو حصل لي أي حاجة... ما تثقيش في حاتم.
وقفت.
كل الدم اتسحب من وشي.
لأن حاتم...
كان لسه رئيس مجلس إدارة أكبر بنك في مصر.
والبنك نفسه...
كان من أهم العملاء اللي بيستخدموا نظام حارس.
يعني لو الرسالة دي حقيقية...
كل اللي حصل معايا من البداية...
يمكن ماكانش مجرد خيانة جوز.
يمكن كان جزء من حاجة أكبر بكتير.
رفعت عيني عن الورقة.
الموبايل رن.
رقم مجهول.
رديت.
ماحدش اتكلم.
بس سمعت نفس واحد هادي.
وبعدين صوت رجل قال
أخيرًا فتحتي الملف يا ليلى.
قفلت عيني.
إنت مين؟
ضحك.
الشخص اللي كان أبوكي بيحاول يهرب منه من سبع سنين.
وسكت ثانية.
ثم قال
وكريم؟
كريم كان مجرد أداة.
انتهت المكالمة.
فضلت واقفة في مكتبي.
وبعدين بصيت للمدينة من ورا الزجاج.
المرة دي ماكنتش خايفة.
ابتسمت.
وقلت لنفسي
تمام.
قفلت الملف.
يبقى نبدأ من جديد.
لكن المرة دي...
أنا اللي هسأل الأسئلة.