حفيدي قالي

لمحة نيوز

بعد أسبوعين، بدأت التحقيقات.

والحقيقة طلعت أكبر مما كنت متخيل.

نادين مكنتش بتشتغل لوحدها.

سامح، ابن خالي، كان هو اللي عرفها على مكتب محاماة، وساعدها تجمع معلومات عن أملاكي.

وكان مخططهم إن نادين تتجوزني، وبعد شهرين تقنعني أعمل توكيل عام ليها بحجة إدارة الحسابات.

وبعدها تبدأ تبيع وتحوّل وتنقل الممتلكات تدريجيًا.

لكنهم استعجلوا.

ولما منى اكتشفت الموضوع، نادين بدأت تهددها.

الفلاشة كانت الدليل اللي قلب كل حاجة.

الفيديوهات والتسجيلات والتحويلات اتسلمت للشرطة.

وبعد التحقيقات والمحاكمة، صدر حكم بإدانة نادين وشريكها في القضايا اللي ثبتت عليهم.

أما أنا…

فألغيت الفرح تمامًا.

القاعة اللي كان المفروض أرقص فيها مع نادين، اتحولت في نفس الليلة لمكان قعدت فيه لوحدي أراجع كل قراراتي.

بعدها بشهور، غيرت البيت.

ومش عشان أهرب من اللي حصل.

عشان أبدأ من جديد.

لكن المرة دي…

مع عيلتي.

تم نسخ الرابط