حفيدي قالي

لمحة نيوز

وصلت المستشفى.

لقيت سارة واقفة قدام الأوضة.

أول ما شافتني حضنتني.

وقالت:

— منى مستنياك.

دخلت.

بنتي كانت نايمة، وشها عليه كدمات.

أول ما شافتني حاولت تبتسم.

— بابا…

قعدت جنبها ومسكـت إيدها.

— ليه مخبيتي عليا؟

دموعها نزلت.

— كنت خايفة.

— مني؟

— لأ… عليك.

بصيت لها باستغراب.

قالت:

— كنت خايفة لو قلتلك، تروح تواجهها لوحدك… وهي كانت مهدداني بياسين.

بصيت ناحية حفيدي.

كان واقف عند الباب مع خالته.

قالت منى:

— هي كانت بتقولي لو فضحتها، هتخلي ابنها يختفي من قدامي.

سألتها:

— وإنتِ اللي خليتي ياسين يجيبلي الفلاشة؟

هزت راسها.

— أنا سجلت كل حاجة قبل ما تضربني. وطلبت منه لو حصل لي حاجة، يديها لك.

سكتنا شوية.

وبعدين قلت:

— أنا آسف يا منى.

بصتلي باستغراب.

— على إيه؟

— إني صدقتها… ومصدقتكيش.

مسكت إيدي.

— المهم إنك صدقتني في الآخر.

تم نسخ الرابط