بنتي عندها 17 سنه

لمحة نيوز

حاجة أهم.
قالت
إيه؟
قلت
إن اللي بنثق فيه مش لازم يفضل يستحق ثقتنا للأبد وإن البنت لما تغلط، ده مش معناه إن أول حد يتهمها يبقى هو الصح.
ابتسمت.
وبعدين دخلت أوضتها.
بعدها بيومين، كان فيه ظرف صغير قدام باب البيت.
فتحتُه.
جواه صورة الحفلة اللي اتبعتت الساعة 840.
مريم ويوسف واقفين جنب بعض وبيضحكوا.
لكن على ضهر الصورة كان فيه سطر مكتوب بخط يوسف
كنت فاكر إني لو خليتك تخافي من نفسك، هتحتاجيني.
وفي آخر السطر
طلعت غلطان.
مريم قرأت الجملة.
ومزقت الورقة.
أما الصورة، فاحتفظت بيها.
مش عشان يوسف.
عشان تفتكر شكلها قبل ما تعرف الحقيقة.
البنت اللي خرجت الساعة 6 المغرب بفستان أخضر
رجعت الساعة 104 بعد نص الليل حافية، مبلولة، ومكسورة من جواها.
لكنها في النهاية
ما رجعتش نفس البنت.
رجعت بنت عرفت إن الخوف مش دليل على الذنب.
وإن السكوت مش دايمًا ضعف.
وإن أحيانًا
الشخص اللي يوصلك للبيت في عز المطر، ممكن يكون أصدق من شخص تعرفه من عشر سنين.
ومن يومها، كل ما المطر ينزل، مريم تضحك وتقول لي
فاكرة ليلة الفستان الأخضر؟
وأنا أرد عليها
أنساها إزاي؟
لأن دي كانت الليلة اللي اكتشفنا فيها إن المشكلة عمرها ما كانت في الفستان
ولا في الولد اللي وصلها
المشكلة كانت في شخص كان فاكر إن أقوى طريقة ينتقم بيها من بنت رفضته
إنه يخليها تشك في نفسها.
بس هو ماكانش يعرف إن الحقيقة
لما تظهر كاملة
بتبطل تخوّف أي حد.
النهاية.

تم نسخ الرابط