زينب كابر

لمحة نيوز

أما زينب...

فكانت لا تزال في المستشفى.

مرت أيام طويلة.

وفي صباح هادئ، فتحت عينيها.

كانت والدتها بجوارها.

وعندما شعرت بحركة يد ابنتها، اقتربت منها بسرعة.

— زينب؟

نظرت إليها الطفلة.

ولم تقل شيئًا.

فقط ضغطت على يد أمها.

وانفجرت الأم في البكاء.

تم نسخ الرابط