زينب كابر
وفي نهاية اليوم، كانت زينب تجلس بين مجموعة من الأطفال وتساعدهم في قراءة القرآن.
كان صوتها هادئًا.
نفس الصوت الذي حاول الخوف يومًا أن يخفيه.
لكن هذه المرة، لم يكن هناك ظلام.
ولا مدرسة مهجورة.
ولا صراخ.
فقط أطفال يضحكون، ووالد يقف بعيدًا وينظر إلى ابنته بفخر.
أما القضية، فقد أُغلقت رسميًا.
وأما الجريمة، فلم تستطع أن تنتصر.
لأن زينب بقيت على قيد الحياة.
وكبرت.
وتعلمت.
وحولت أكثر أيام حياتها ظلامًا إلى سبب يجعل حياة أطفال آخرين أكثر أمانًا.
وهكذا انتهت الحكاية... لا بأن الجريمة اختفت، بل بأن الضحية رفضت أن تختفي معها.