زينب كابر
المحتويات
مرت السنوات.
كبرت زينب.
وعلى الرغم من أن آثار ما حدث لم تختفِ بسهولة، فإنها رفضت أن تجعل الجريمة تحدد بقية حياتها.
عادت إلى الدراسة.
ثم بدأت تهتم بالأطفال الذين مروا بتجارب صعبة.
وكانت تقول دائمًا:
— أنا كنت طفلة وخفت جدًا... لكني نجوت.
وفي أحد الأيام، سألها أحد الصحفيين:
— إيه أكتر حاجة فاكرة من اليوم ده؟
ساد الصمت.
ثم قالت:
— إني كنت عايزة أرجع لأمي.
كانت إجابة بسيطة.
لكنها جعلت الجميع يصمت.
متابعة القراءة