زينب كابر
المحتويات
ركض الرجال نحو زينب، وكان المشهد كافيًا ليُصيب أقوى الرجال بالصدمة.
خلع أحدهم عباءته وألقاها عليها، بينما أسرع آخر إلى جلب الماء، وثالث ظل يصرخ طالبًا سيارة تنقلها إلى المستشفى.
كانت زينب بالكاد قادرة على الكلام.
لكنها، وسط الألم والخوف، أمسكت بيد أحد الرجال وقالت بصوت متقطع:
— المدرسة... المدرسة...
ثم فقدت وعيها.
في تلك اللحظة، لم يكن أحد يعرف أن تلك الكلمة الصغيرة ستكون أول خيط يكشف واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.
متابعة القراءة