كانوا هيفصلوا اجهزه المليونير سما سامح

لمحة نيوز

كانوا هيفصلوا الأجهزة عن المليونير ده بعد 3 سنين في الغيبوبة، بس بنت عاملة النظافة الصغيرة حطت يرقانة في إيده وعملت معجزة كشفت خيانة عائلية مرعبة!
الجزء الأول
العاصفة كانت بتخبط بعنف في الشبابيك الإزاز الكبيرة بتاعة مستشفى دار الشفاء الاستثماري في القاهرة. الساعة كانت 215 بعد نص الليل، والممرات في الدور الرابع كان مغطيها هدوء تام زي المدافن، مفيش صوت غير زنة أجهزة إنعاش الحياة. صباح، ست عندها 28 سنة وإيديها خشنة من الشقا، كانت بتمسح الأرض بالشرشوبة بحركة منتظمة. بقالها سنتين بتنظف أرضيات الرخام دي عشان تصرف على بنتها مريم، طفلة عندها 5 سنين، عينيها سودا وواسعة، وعندها فضول وفلاحة أكبر من سنها بكتير.
وعشان صباح مكنش ليها حد في الدنيا، مريم كانت بتيجي معاها في شفتات الليل. البنت الصغيرة كانت بتمشي ورا أمها أو تقعد ترسم في ركن. بس بقالها 3 أسابيع، مريم كانت مبهورة باللي بيحصل في الأوضة رقم 412.
الأوضة دي كان فيها الحاج إسماعيل السيوفي، راجل عنده 62 سنة، ومتوصل بجهاز تنفس صناعي. هو واحد من أغنى وأقوى رجال الأعمال في البلد وصاحب شركات ضخمة. بقاله 3 سنين في غيبوبة عميقة بعد حادثة عربية مشبوهة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. الدكاترة كانوا بيقولوا إن مخه وقف، وإنه مجرد جسم فاضي مستني النهاية. وأهله من دمه مكنوش بيجوا يزوروه خالص تقريباً.
بس مريم كانت حاسة بحاجة تانية خالص. في الليلة دي، وهي صباح بتنظف الحمام اللي في الطرقة، البنت اللي عندها 5 سنين اتسحبت وراحت ناحية الأوضة 412. في إيديها الصغيرة المقفولة، كانت شايلة يرقانة دودة خضرا لقتها في قوارير الزرع اللي عند المدخل. دخلت على طراطيف صوابعها ووقفت على كرسي عشان تطول سرير المليونير.
أهلاً يا جدو مريم همست بالكلام ده وهي على بعد 5 سنتيمتر بس من وش الراجل الباهت ماما بتقول إنك نايم، بس أنا عارفة إنك زعلان عشان محدش بيجي يشوفك. جبتلك هدية عشان متبقاش لوحدك.
 
وبكل رقة، مريم حطت اليرقانة على إيد إسماعيل اللي مابتتحركش. الحشرة الصغيرة بدأت تمشي على صوابع رجل الأعمال الباردة.
متخافش منها، الدود بيمشي براحة خالص عشان بيجهز نفسه عشان يطير مريم قالت كده وهي بتطبطب على إيد الراجل.
 
وفي اللحظة دي بالظبط، جهاز رسم القلب طلع صوت عالي ومفاجئ. الخط المستقر بدأ يرسم 3 نبضات عشوائية. صوابع إسماعيل اتقفلت براحة، ولمست إيد البنت الصغيرة.
الدكتور شريف، عنده 45 سنة ورئيس قسم الرعاية المركزة، كان معدي في الطرقة ودخل جري أول ما سمع اللخبطة دي. لما شاف البنت، كان لسه هيزعق، بس عينيه اتسمرت على الشاشة. كان فيه نشاط في المخ! دي معجزة طبية.
لكن قبل ما الدكتور يلحق يفحص إسماعيل، الباب الكبس بتاع الأوضة اتفتح بضربة جامدة وعنيفة.
دخل مدحت، ابن إسماعيل اللي عنده 35 سنة، ومعاه اثنين محامين، كلهم لافسين بدل غالية جداً برغم الوقت المتأخر ده. مدحت بص للبنت ولعاملة النظافة اللي كانت لسه داخلة جري تدور على بنتها، ووشه اتقلب من القرف والغضب.
اطلعي بالزبالة دي برة أوضة أبويا حالاً! مدحت زعق وهو بيزق صباح بعنف وجهز كل حاجة يا دكتور. أنا معايا أمر ممضي من القاضي. الساعة 6 الصبح هنفصل الأجهزة عن العبء ده. بيع الشركة هيتم الساعة 8 الصبح، ومش هسمح لأي غلطة طبية تبوظلي البيعة.
 
صباح خدت بنتها مريم في حضنها وهي مرعوبة. الدكتور شريف وشه جاب ألوان وهو بيقرا الورقة القانونية. كل حاجة كانت خلاص هتنتهي بأوحش طريقة ممكنة، ومحدش كان يتخيل السر الأسود اللي كان فاضل عليه ثانية واحدة وينفجر!
الجزء الثاني سر الغرفة 412
مدحت زق صباح بكل قسوة لبرة الأوضة، والدموع نزلت من عينيها وهي حاطة إيدها على كتف بنتها مريم اللي كانت بتعيط ومستغربة العنف ده. مشيت صباح بسرعة وهي بتجر رجلها وخدت بنتها واستخبت في أوضة المغسلة والأدوات القريبة من الأوضة 412 عشان تهدي البنت الصغير وتغيرلها هدومها اللي اتبلت من المطر.
في الأوضة الضلمة دي، كان فيه شباك تهوية صغير مشترك مع الممر. فجأة، سمعت صوت خطوات سريعة وقفت بالظبط برة الأوضة. كان مدحت بيتكلم بنبرة واطية وفيا غل مع المحاميين بتوعه.
صباح كتمت نفس مريم وبأذن مرعوبة بدأت تسمع كلامهم

تم نسخ الرابط