اجبرتها تقضي الليله مع راجل اعمال سما سامح

لمحة نيوز

بنت عندها 24 سنة مرات أبوها أجبرتها تقضي الليلة مع واحد من رجال الأعمال الأغنيا اللي شغالين معاها لكنها هربت مرعوبة ورمت نفسها قدام عربية راجل غريب في نص الطريق. وماكنتش تعرف إن الراجل ده مرتبط بنفس الجحيم اللي كانت بتحاول تهرب منه
هي ماكنتش تعرف إنها دخلت بنفسها لباب أخطر بكتير.
حد شاف البنت دي راحت فين؟
لأ يا هانم أعتقد جريت ناحية الطريق اللي ورا الفيلا.
الليلة دي المطر ماكنش بينزل
كان بيضرب الأرض بعنف، كأن السما كلها غضبانة.
خرجت ڤاليريا منصور وهي بتترنح من الممر الطيني اللي ورا الفيلا الضخمة في التجمع الخامس. كانت حافية، كعوب رجليها كلها جروح، وفستانها الفضي المقطوع لازق في جسمها اللي بيرتعش من البرد والمطر. شعرها الأسود كان مغطي نص وشها المبلول، وعلى خدها علامة حمرا مولعة مكان الخاتم اللي مرات أبوها ضربتها بيه.
هي ماكنتش بتجري ناحية النجاة
هي كانت بتجري لأن الكابوس اللي جوه الفيلا لسه وراه ناس معاهم فلوس ونفوذ ورجالة بيدوروا عليها.
وسط الشجر، نور كشاف شق الضلمة.
ڤاليريا شهقت بخوف.
سمعتهم بينادوا اسمها.
مش بخوف عليها
لكن كأنهم بيطالبوا بحاجة ملكهم.
يا ڤاليريا! ارجعي حالًا قبل ما تبوّظي الدنيا أكتر!
ريهام منصور، مرات أبوها، عمرها ما كانت بتعلي صوتها طول ما هي حاسة إنها ماسكة كل حاجة بإيدها. لكن الليلة دي، ڤاليريا كانت لسه مدمرة أهم صفقة في حياتها.
وكل ده لأنها رفضت تبقى مجرد تمن يُدفع.
قبلها بساعة، كانت ريهام بتبتسم بشياكة وسط ضيوفها في عشا فاخر جوه الفيلا. بعدها عدلت عقد الألماس اللي في رقبة ڤاليريا بأصابع باردة وهمست لها إن الحاج كمال الدمنهوري راجل تقيل جدًا وغني كفاية إنه ينقذ شركة العيلة من الإفلاس.
وبعدين زقتها جوه أوضة في الدور التاني، وقفلت الباب عليها بالمفتاح من برّه، وسابت ڤاليريا لوحدها مع راجل قد أبوها مرتين.
لما حاولت تدافع عن نفسها، ريهام ضربتها بالقلم لدرجة إنها حست الدنيا بتلف بيها.
ولما عيطت، قالت لها إن الامتنان بيليق أكتر بالسكوت.
ولما الراجل العجوز مد إيده لكاس النبيذ اللي جنب السرير، ڤاليريا لمحت شباك الحمام الصغير.
مافكرتش.
جريت.
ودلوقتي المطر كان بيبلع صريخها وهي بتطلع على الطريق الفاضي.
وفجأة ظهرت نور عربية من بعيد.
عربية سودا خرجت من وسط الضلمة بسرعة وهدوء، ماشية على الأسفلت المبلول في شارع التسعين.
ڤاليريا وقفت في نص الطريق ورفعت إيديها الاتنين.
أرجوك وقف بالله عليك!
صوت الفرامل صرخ.
العربية اتزحلقت سنة ووقفت قريب جدًا منها لدرجة إنها حست بحرارة الموتور عند رجليها.
ثانية مرعبة عدت محدش اتحرك فيها.
بعدها ڤاليريا جريت ناحية شباك العربية وخبطت عليه بهستيريا.
ساعدني! بالله عليك ماتسبنيش هنا!
جوه العربية، عمر السيوفي رفع عينه بهدوء من الكنبة اللي ورا.
ماكانش من نوع الرجالة اللي بيفتحوا الباب للمشاكل.
كان من النوع اللي الكل بيستناه وبيسمع كلامه وبيخاف منه.
بدلته السودة كانت لسه ناشفة كأن المطر ماقربلوش أصلًا. ملامحه كانت جامدة ومستحيل تتقري. وفي إيده موبايل لسه شاشته منورة بالمكالمة اللي قفلها حالًا.
لكن البنت اللي واقفة قدامه وهي مبلولة ومرعوبة ماكانتش شبه فخ.
كانت شبه واحدة استنفدت آخر معجزة في حياتها.
عينين عمر اتحركت على وش ڤاليريا المضروب، ورجليها الحافية، وبعدها بص للطريق الضلمة وراها، في نفس اللحظة اللي نور الكشاف قرب أكتر.
صوته طلع هادي وبرودة صوته كانت مرعبة.
افتحوا لها الباب.
السواق اتردد لحظة صغيرة قبل ما يفتح القفل.
ڤاليريا دخلت الكنبة اللي ورا من غير حتى ما تسأل الراجل ده مين. ريحة الجلد الفخم والبرفان الغالي والهدوء الغريب جوه العربية لفّوها كأنها دخلت عالم تاني. اتكورت في آخر الكرسي وهي بتترعش لدرجة سنانها كانت بتخبط في بعض.
العربية اتحركت تاني.
ولما نور الفيلا اختفى وسط المطر، قدرت تاخد نفسها شوية.
مايقدروش يلاقوني همست وهي ماسكة الفستان المقطوع على صدرها لو رجعوني هناك هي هتدمرني.
عمر قلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفها. صوابعه لمست دراعها المتجمد، وفكه اتشنج أول ما حس قد إيه جسمها ساقع.
مين اللي عايز يدمرك؟
ڤاليريا غمضت عينيها، لكن دموعها نزلت غصب عنها.
مرات أبويا الليلة دي كانت عايزة تسلمني لواحد من شركاها. قالت إني مديونة لها بكل حاجة وإن بعد ما ربتني، جسمي هو الحاجة الوحيدة اللي لسه ليها قيمة.
العربية سكتت تمامًا.
حتى السواق شد إيده على الدركسيون بعصبية.
ڤاليريا بلعت ريقها بصعوبة.
لما رفضت ضربتني. حبستني معاه في الأوضة. هربت من شباك الحمام. معيش موبايل ولا حتى جزمة ومش عارفة أنا فين أصلًا.
عمر فضل باصلها شوية طويلة، وحاجة خطيرة جدًا عدت جوه عينيه الهادية.
برّه، البرق شق السما.
وفي مراية العربية الجانبية ظهرت عربية SUV سودا طالعة من نفس الطريق الترابي وبتجري وراهم.
ڤاليريا شافتها.
الدم اتجمد في عروقها.
دول هما همست برعب.
نور العربية اللي وراهم قرب أكتر.
عمر مال لقدام وقال بهدوء أخوف من أي صريخ
ماتطلعش على الطريق الرئيسي.
وبعدين بص مباشرة لڤاليريا.
وطي راسك.
هي نفذت فورًا، وضمت الجاكيت على جسمها. لكن قبل ما تستخبى بالكامل، عينيها وقعت على تفصيلة خلت معدتها تتقلب.
على شاشة موبايل عمر، قبل ما النور يطفي، ظهر اسم الست اللي كانت لسه مكلمّاه.
ريهام منصور.
عمر لاحظ إنها شافت الاسم.
والعربية اللي وراهم زودت سرعتها أكتر.
وقبل ما ڤاليريا تلحق تصرخ أو حتى تحاول تفتح الباب، عمر قال الكلمات اللي خلتها تفهم إنها يمكن ما هربتش من الفيلا

تم نسخ الرابط