فضحت سر صاحبتي قدام خطيبها في عزومة عشا

لمحة نيوز

"فضحت سر صاحبتي قدام خطيبها في عزومة عشا " 
أنا و"ليلى" صحاب من أيام الجامعة… 10 سنين عشرة، أكل وملح وضحك ودموع.
بس اللي حصل منها في الفترة الأخيرة خلاني أحس إني كنت عايشة مع حد تاني خالص!

من ساعة ما اتخطبت لـ "تايلر"، وهي اتغيرت… بقت بتتعامل معايا بفوقية غريبة، كأني أقل منها أو مجرد كومبارس في حياتها.

وفي يوم، كانت معايا وسابت موبايلها مفتوح…
غصب عني عيني جت على إشعار من جروب اسمه "خطة العفش".

الفضول قتلني… فتحت.

واللي شوفته؟
خلاني أترعش من الصدمة!

ليلى كانت بتكتب للبنات:
"أنا سيطرت عليه خلاص… خليته يكتب الشقة باسمي، وبعد الجواز هخليه يبيع عربيته ويسفرني المالديف… وبعد سنة أطلب الطلاق وآخد كل حاجة!"

وقفت عند كده؟ لأ…
دي كمان كانت بتتكلم عني أنا!
بتقول إنها مخلية شكلي جنبها عشان تبان أحلى قدام خطيبها!!

وقتها قررت أسكت… بس مش أنسى.

لحد ما عزمتنا على عشا كبير مع خطيبها وأهله…
وكانت قاعدة تتكلم عن الأخلاق والمبادئ وكأنها ملاك نازل من السما!

ابتسمت… وبهدوء شديد قولت جملة واحدة قلبت الترابيزة كلها…

"يا ليلى، بجد انتي طيبة أوي… خصوصاً موضوع إنك عايزة تايلر يبيع عربيته عشان يسفرك المالديف!"

الصمت نزل فجأة…
والعيون كلها اتوجهت عليها…

بس دي كانت البداية بس… اي الباقي واي اللي يخلي واحده تفضح صاحبتها اكيد في سبب والسبب كان....

​الصدمة الكبرى: ما وراء "خطة العفش"

​بعد جملتي عن المالديف، وجه ليلى تحول من اللون الأبيض للرمادي في ثوانٍ. حاولت تضحك بتوتر وقالت: "يا بنتي ده كان هزار على الجروب، إنتي شكلك مابقتيش تفهمي الهزار!"

​لكن أنا مكنتش ناوية أسيبها تهرب. بصيت لتايلر وقولتله: "ليلى مش بس عايزة المالديف يا تايلر.. ليلى كانت عايزة تدمر مستقبلك المهني كمان عشان تفضل هي المتحكمة في كل قرش."

​الكل اتصدم، والسبب الحقيقي اللي خلاني أنفجر مكنش بس كلامها عني، السبب كان "خيانة الأمانة".

​السر الذي أخفته ليلى

​السبب اللي يخلي واحدة تفضح صاحبتها بعد 10 سنين هو إنها اكتشفت إن الصاحبة دي كانت بتبني سعادتها على أنقاض حياتي أنا!

​ليلى مكنتش بس بتقلل مني قدام خطيبها، ليلى كانت بتبعت إيميلات مجهولة لمديري في الشغل -بما إننا في نفس المجال- وبتقول إني بسرق أفكارها وأني غير مؤهلة لمنصبي، وده اللي عرفته بالصدفة لما شفت "سكرين شوت" لمسودة إيميل في سلة المهملات على موبايلها وهي بتوريني صور الفستان!

​ليلى مكنتش "صحبتي"، ليلى كانت "منافستي" اللي بتحاول تمحي وجودي عشان تلمع هي.

​المواجهة النهائية: الضربة القاضية

​قمت من على السفرة، وطلعت موبايلي، وعرضت صورة كنت صورتها من موبايلها (للمسودة اللي بتبعتها للمدير) وقلت قدام أهل خطيبها كلهم:

​"ليلى مش بس بتخطط تطلق منك يا تايلر وتاخد الشقة، ليلى كانت بتحاول تقطع عيشي وتدمر شغلي اللي بقالي سنين ببني فيه، بس عشان تحس إنها أحسن مني. اللي تعمل كده في صاحبة عمرها، تفتكروا هتعمل إيه في شريك حياتها؟"

​الختام: الهدوء الذي يسبق العاصفة

​ليلى انهارت تماماً وبدأت تصرخ، وتايلر قام سحب مفاتيح عربيته وخرج ورا أهله من غير ولا كلمة، ونظرة واحدة منه لليلى كانت كفيلة تنهي كل حاجة.

​أنا مشيت وأنا حاسة بوجع في قلبي، مش عشان خسرتها، لكن عشان اكتشفت إن العشر سنين كانوا "تمثيلية". بس الأكيد إني نمت مرتاحة، لأن "السم" اللي كانت بتحاول تسقيهولي، شربته هي في ليلة عشا كانت فاكرة إنها هتكون ليلة نصرها.

تم نسخ الرابط