بالغلط دخلت اوضه الملك

لمحة نيوز

الصبح...

ندى صحيت مفزوعة.

افتكرت كل كلمة قالتها.

بصت ناحية السرير...

ولقت الملك نايم.

شهقت.

وجريت قبل ما يصحى.

كانت فاكرة إن الموضوع انتهى.

لكنها كانت غلطانة.

وقت الفطار...

القصر كله كان مولع إشاعات.

ـ الملك قضى الليلة مع الآنسة هالة.

ـ شكل الجوازة الرسمية خلاص قربت.

ـ عروسته كانت في جناحه امبارح.

الصينية كادت تقع من إيد ندى.

هالة؟

ساعتها بس فهمت الحقيقة.

هي ما دخلتش جناح ضيف.

هي دخلت جناح الملك.

والبنت اللي كان المفروض تكون هناك...

هي خطيبته الرسمية.

ندى حست إن الأرض بتلف بيها.

وقبل ما تقرر تهرب ولا تعترف...

وصلها استدعاء سري.

اللي بعت لها...

الآنسة هالة بنفسها.

هالة كانت عارفة كل حاجة.

عارفة إن ندى دخلت مكانها بالغلط.

وعارفة إن الملك بيدور على البنت اللي كانت معاه.

وبعدين قالت لها حاجة عمرها ما كانت تتوقعها.

ـ كملي تمثلي إنك أنا.

ساعديني أفشكل الجوازة دي.

ولو رفضتي...

هقول الحقيقة.

وساعتها الكل هيصدق إنك ضحكتي على الملك.

قلب ندى وقع.

هي مجرد خدامة بسيطة.

وهو أقوى راجل في البلد.

أكيد...

أول ما يعرف الحقيقة...

هيكرهها.

ولا يمكن...؟

تم نسخ الرابط