هتسيبي اخوكي سما سامح

لمحة نيوز

بعد شهرين.

كنت قاعدة في أوضة المستشفى.

جاهزة للعملية.

لوحدي.

ولا واحد من عيلتي جه.

ولا حتى رسالة.

في الأول كنت موجوعة.

بعدها فهمت إن ده أحسن شيء حصل.

لأول مرة في حياتي ماحدش بيحاول يسرق مني حاجة.

لا فلوسي.

ولا طاقتي.

ولا عمري.

دخل الدكتور بابتسامة.

وقال: "كل حاجة جاهزة."

وأنا داخلة غرفة العمليات افتكرت كلام أبويا.

"أخوكي محتاج الفلوس أكتر ما إنتِ محتاجة حياتك."

ابتسمت لنفسي.

لأن الفلوس لسه معايا.

وحياتي كمان.

تم نسخ الرابط