اتهمتها بسرقه الخاتم الالماس سما سامح

لمحة نيوز

الست الغنية كانت قاعدة في المطار تتعامل مع الناس كلها كأنهم أقل منها…
ولما عرفت إن مقعدها في الدرجة الأولى اتلغى واتنقلت للدرجة العادية، قامت خناقة حرفيًا.

قعدت جنب ست بسيطة جدًا…
هدومها عادية، ماسكة لابتوب قديم متخربش، وبتكتب عليه بهدوء.

الست الغنية بصتلها باحتقار وقالت:
"هو في حد لسه بيستعمل الخردة دي؟"

السيدة ابتسمت وقالت:
"الحاجات القديمة أحيانًا بيكون ليها قيمة أكبر من الجديدة."

لكن المتكبرة فضلت تضحك عليها قدام الناس:
"واضح إنك لو بعتي كل اللي معاكي مش هتعرفي تجيبي شنطة من بتوعي."

وفجأة…
الست حطت إيدها على صباعها وصرخت:

"خاتمي الألماس!!"

قلبت الشنطة… فتشت الكرسي… وبعدين بصت مباشرة للسيدة البسيطة وقالت:
"إنتِ اللي سرقتيه!"

المطار كله سكت…

والست البسيطة قالت بهدوء:
"أنا ما أخدتش أي حاجة."

لكن الغنية بدأت تعلي صوتها:
"طبعًا هتنكري! ده خاتم تمنه أغلى من حياتك كلها!"

وفي ثواني الأمن اتجمع حوالين السيدة…
وواحد منهم مد إيده عشان ياخد شنطتها ويفتشها قدام الناس.

السيدة كانت هتفتح الشنطة فعلًا…

لكن قبل ما الأمن يلمسها، راجل أعمال مشهور دخل الصالة، وأول ما شافها جري ناحيتها وهو مصدوم وقال:

"مستحيل… أستاذة ساندرا بنفسها؟!"

الست الغنية اتجمدت مكانها…

لكن الصدمة الأكبر حصلت لما الراجل فتح الشنطة بنفسه عشان يثبت براءتها…

وفجأة وقف وهو باصص لحاجة جواها بصدمة كاملة…

والأمن اتغيرت ملامحه فورًا.

أما الست الغنية…
فاللون اختفى من وشها تمامًا أول ما فهمت هي كانت بتتهم مين.

أول ما الراجل نطق اسمها…
الصالة كلها سكتت.

"أستاذة ساندرا كولينز؟!"

الست الغنية بصتله بعدم استيعاب:
"حضرتك تعرفها؟!"

رد وهو لسه مصدوم:
"دي أشهر كاتبة روايات في أمريكا… الشركة بتاعتي بتحاول تتعاقد معاها من شهور عشان نحول كتبها لأفلام."

الست البسيطة رفعت عينيها بهدوء، بينما ملامح الست المتكبرة بدأت تتغير واحدة واحدة…

لكنها حاولت تنقذ نفسها بسرعة وقالت:
"حتى لو كانت مين… ده ما يمنعش إنها سرقت الخاتم!"

في اللحظة دي، ظابط الأمن مد إيده ياخد شنطة ساندرا…

لكن ساندرا فتحتها بنفسها بهدوء وقالت:
"اتفضلوا."

الكل كان متوقع يلاقوا الخاتم جوا…

لكن بدل الخاتم، وقع من الشنطة عقد ضخم مكتوب عليه اسم شركة الإنتاج العالمية اللي واقفة تتفاوض معاها بملايين الدولارات.

الراجل ابتسم وقال:
"وده العقد اللي كنت مستني توقيعه النهارده."

الست الغنية بلعت ريقها بخوف…

خصوصًا لما الراجل كمل كلامه وقال:
"على فكرة… الآنسة كارين شغالة عندنا في قسم التسويق."

ساندرا بصتلها للحظة وقالت بهدوء:
"واضح."

وفجأة…

الست الغنية شهقت وهي بتحط إيدها جوه شنطتها بسرعة…

وسحبت الخاتم بإيد مرتعشة.

الخاتم كان معاها طول الوقت.

وشها قلب ألوان… والناس كلها بدأت تبصلها باحتقار بعد ما كانت من شوية بتتعامل كأنها ملكة.

حاولت تضحك بتوتر:
"أوه… شكلي نسيته بالغلط."

لكن ساندرا سألتها بهدوء قاتل:
"ولما افتكرتِ إني فقيرة… كان سهل تتهميني بالسرقة؟"

الست مقدرتش ترد.

الراجل هنا سحب العقد من على الترابيزة وقفله قدامها وقال:
"إحنا شركة بتتعامل مع بشر… مش مع ناس بتقيم الآخرين من لبسهم."

كارين اتصدمت:
"حضرتك… أكيد مش هتلغوا شغلي بسبب سوء تفاهم!"

لكن الراجل رد ببرود:
"لا… بسبب شخصيتك الحقيقية اللي ظهرت قدام الكل."

وفجأة، واحدة ست كبيرة كانت قاعدة بعيد قامت وقربت منهم…

وقالت:
"أنا صورت كل حاجة من أول ما اتهمتيها."

وطلعت موبايلها.

كارين اترعبت:
"تمسحي الفيديو حالًا!"

لكن الست ردت:
"متأخرة."

وبالفعل…
بعد ساعات قليلة، الفيديو انتشر على السوشيال ميديا بشكل مرعب.

الناس كلها كانت بتهاجم كارين بسبب طريقتها المتكبرة وإهانتها للبنت قدام الناس.

وفي أقل من أسبوع:

- الشركة فسخت عقدها معاها.
- كل البراندات اللي كانت بتشتغل معاها وقفت تعاونها.
- وخطيبها نفسه سابها بعد ما قال:
 "أنا اكتشفت إني كنت هتجوز شخص ما يعرفش معنى الاحترام."

أما ساندرا…

ففي نفس الشهر، وقّعت أكبر عقد إنتاج في حياتها، واتحولت رواياتها لسلسلة أفلام عالمية حققت نجاح ضخم جدًا.

لكن المفاجأة الحقيقية حصلت بعدها بفترة…

لما صحفية سألتها في لقاء:
"بعد كل اللي حصل… إيه أكتر حاجة ضايقتك؟"

ساندرا ابتسمت وقالت:
"مش الاتهام… اللي وجعني فعلًا إنها كانت مستعدة تدمر حياة إنسانة كاملة… لمجرد إن شكلها بسيط."

وبعد المقابلة دي بأيام…

وصل ظرف صغير لبيت ساندرا.

جواه اللابتوب القديم اللي كانت شايله في المطار… بعد ما الشركة عرضت تستبدله بأحدث جهاز في العالم.

ومكتوب عليه بخط إيدها:

"الحاجات اللي بدأت بيها حلمك… عمرك ما تستبدليها."

النهاية.

تم نسخ الرابط