كنت عارفة إن حماتي بتكرهني

لمحة نيوز

قديم لوالدته في منطقة شعبية.
المواجهة الأولى الحقيقة المرة
لما ياسمين واجهت الشيف عصام، كان مرعوب.
يا هانم أنا مكنتش أعرف إنك حامل في السابع.. الست سهير قالت لي إنك بتدعي الحساسية عشان تضايقيها، وقالت لي قرص ودن بس عشان تبطلي تمثيل، وادتني 50 ألف جنيه عشان أحط بودرة الجمبري المركزة في صوص الفراخ بتاعك إنتِ بس!
ياسمين سجلت كل كلمة بصوت هادي وقاتل.
والفلوس فين يا عصام؟
في البنك.. حولتهم لحساب أختي.
ياسمين مكنتش عايزة تسجن الشيف بس، هي كانت عايزة سهير تخسر كل حاجة.
الخطة المسرحية الكبرى
ياسمين رجعت الفيلا، وتظاهرت بالضعف التام. قالت لأحمد إنها عايزة تعمل عزومة تضحية على روح بنتها اللي راحت، وتجمع فيها نفس الناس اللي حضروا ليلة الحادثة، عشان نصفي النفوس زي ما قالت لسهير.
سهير وافقت بابتسامة نصر، وافتكرت إن ياسمين انكسرت وخضعت.
يوم العزومة، كان البيت مليان بشخصيات مهمة وشركاء أحمد. سهير كانت في قمة شياكتها، بتوزع ابتسامات العزاء. وفجأة، النور قطع في الفيلا كلها.
اشتغلت شاشة العرض الكبيرة اللي في الصالون البروجكتور.
الكل افتكر إنه فيديو تأبين للطفلة.. لكن اللي ظهر كان تسجيل فيديو للشيف عصام وهو بيعترف بكل حاجة، ومعاه صور لتحويلات بنكية من حساب سهير لاسم أخت الشيف في نفس يوم العزومة المشؤومة.
الانهيار
الهمهمات بدأت تعلى. سهير وشها بقى لونه أزرق.
أحمد وقف مذهول، بيبص للشاشة وبعدين لأمه.
ماما.. الكلام ده بجد؟ إنتِ اللي قتلتِ بنتي؟
سهير حاولت تتماسك
ده تزوير! ياسمين عايزة تنتقم مني وتوقع بيني وبينك!
ياسمين قامت بهدوء، وطلعت من شنطتها ورقة تانية.
دي مش بس قضية قتل خطأ يا سهير.. دي قضية تزوير في أوراق رسمية كمان.
ياسمين كشفت قدام الكل إن سهير كانت بتختلس مبالغ ضخمة من شركة أحمد، وإنها كانت خايفة ياسمين المحامية تكتشف ده لو بدأت تراجع حسابات الشركة مع أحمد بعد الجواز، فكانت عايزة تخلص منها أو تشغلها في مأساة شخصية تبعدها عن الشغل.
النهاية غير المتوقعة
أحمد، في لحظة ندم وانفجار، رمى دبلته في وش أمه، وطلب الشرطة بنفسه.
لكن ياسمين عملت حاجة مكنش حد يتوقعها.
بصت لأحمد وقالت له قدام المعازيم كلهم
إنت مش أقل ذنب منها يا أحمد. اللي يصدق غريب ويكذب مراته وهي بتموت بين إيديه، ميستاهلش يكون أب ولا زوج.
ياسمين مكنتش محضرة محضر لسهير بس، كانت محضرة قضية خلع وتنازل عن كل أملاكه لصالح جمعية خيرية لرعاية الأطفال، كشرط عشان متسجنش أمه بناءً على صفقة قانونية عملتها مع المحامي بتاعهم.
المشهد الأخير
ياسمين خرجت من الفيلا وهي رافعة رأسها، ركبت عربيتها وسابتهم وراها بيقطعوا في بعض.
فتحت شباك العربية، أخدت نفس عميق لأول مرة من شهور، وهمست لبطنها
حقك جه يا بنتي.. والنهاردة بس، أنا هبدأ أعيش.
الاعتراف اللي قاله الشيف مكنش بس عن الجمبري.. كان عن إن سهير كانت بتخطط لتسميم ياسمين بجرعات صغيرة من شهور، والجمبري كان مجرد القشة اللي قصمت ظهر البعير.
خرجت ياسمين من حياتهم، وسابت أحمد وحيد، بيطارد خيالات بنته اللي خسرها بسبب ضعفه، وسهير خلف القضبان بتواجه تهم القتل والسرقة.

تم نسخ الرابط