خيانه اخت

لمحة نيوز

الديون اتراكمت عليا واترفع اواضي سرقه باسمي

يوم المحكمة كان تقيل.
دخلت وأنا حاسة الدنيا كلها واقفة ضدي.
أختي سحر كانت قاعدة بتعيّط قدّام الناس، ماسكة بطنها وبتلعب دور الضحية، وأمي جنبها بتبصلي بنظرة كلها اتهام.
القاضي سألني:
— "معترفة بسرقة الفلوس والمجوهرات؟"
رفعت عيني وقلت بهدوء:
— "لا، يا فندم. أنا المسروقة مش السارقة."
ضحك خفيف طلع من القاعة.
سحر ابتسمت ابتسامة نصر…
بس ما كملتش.
فجأة، ولد صغير قام من الكرسي اللي ورا.
عمر… ابن أختي الكبير، عنده ١٤ سنة.
وشه كان شاحب، وإيده بترتعش وهو ماسك الموبايل.
قال بصوت مكسور بس واضح:
— "حضرتك… لازم تشوف الفيديو ده."
القاعة سكتت.
القاضي أشار له يقرّب.
الفيديو اتعرض على الشاشة.
سحر…
وهي بتفتح درج أوضتي.
وهي بتصوّر بطاقتي.
وهي بتقول لجوزها:
— "ولا يهمك، نجلاء اسمها نضيف، نجيب اللي إحنا عايزينه وبعدين نرميها."
وش تاني…
وهي بتلبس الدهب وبتحطه في شنطة.
وبتضحك.
الصوت كان واضح.
والصورة أوضح.
سحر صرخت.
— "كذب! ده متفبرك!"
بس عمر كمل:
— "ده موبايلي. وأنا اللي صورته.
علشان طنط نجلاء كانت دايمًا بتدافع عننا… وأنا تعبت أشوفها بتتظلم."
أمي انهارت.
قعدت على الكرسي ومش قادرة تتكلم.
القاضي ضرب بالمطرقة.
— "يُحفظ البلاغ ضد المتهمة نجلاء،
ويُفتح تحقيق في بلاغ سرقة وتزوير بيانات ضد الشاكية."
سحر وقعت.
مش مجاز.
وقعت بجد.
بعد أسبوع،
قعدت في شقتي الجديدة.
صغيرة، بس نضيفة، وهادية.
مفيش شخير،
مفيش صريخ،
مفيش استغلال.
رجعت الشغل اللي كنت رفضته.
ترقيت بعد ٣ شهور.
اشتريت عربية أحسن من اللي كانوا عايزين يبيعوها.
عمر بقى بيزورني.
أنا اللي بصرف على دراسته،
بس بمزاجي…
مش غصب.
أما سحر؟
اتحكم عليها ترد الفلوس،
والدهب،
والديون اللي باسمي.
وأمي؟
اعتذرت…
بس بعض الكسور ما بتتصلّحش.
النهارده،
وأنا بقفل باب شقتي،
افتكرت نفسي وأنا بنضف وراهم الفجر.
ابتسمت.
مش علشان انتصرت.
لكن علشان أخيرًا…
اخترت نفسي.

تم نسخ الرابط